مدينتنا، مدينة رسولنا عليه الصلاة والسلام، طيبة الطيبة، مأرز الإيمان، وملتقى المهاجرين والأنصار، ومتنزل الوحي على نبينا خير الأنام. مدينة مباركة شرفها الله وفضلها وهي خير بقاع الأرض بعد مكة المكرمة، فسلام على من يسكنها ويطيب له العيش في أرجائها، وهنيئاً لمن يزورها وينعم بزيارة حبيبنا والصلاة في مسجده عليه الصلاة والسلام.