الأخبار أخبار المدينة

طيبة نواة التمور

طيبة نواة التمور

-

الأحد, 29 شعبان 1442



2 كيلو متر تفصل مزارع التمور في المدينة المنورة عن المسجد النبوي الشريف، ويحرص أهالي طيبة وزوارها على اقتناء وشراء التمر من داخل تلك المزارع إذ تمتاز بجودة ثمارها وارتباطها بأحاديث نبوية شريفة.

وفرة المياه

وأوضح رئيس اللجنة الزراعية بغرفة المدينة المنورة سابقا عبدالله دقاق، أن تمور المدينة المنورة داخل حد الحرم وردت فيها أحاديث نبوية، وتتميز النخيل بوفرة الإنتاج، وتسقى المزارع من المياه الجوفية لمئات السنين، حيث ما زالت تنتج تمورا ذات جودة عالية لا يمكن أن تنتجه مزارع أخرى خارج حدود المدينة المنورة، وذلك لعوامل عدة، منها التربة ووفرة المياه، وكذلك الطقس، مشيرا إلى أن هناك العديد من الأنواع، منها العجوة والصفاوين، والعنبر نخيل مميز في المزارع داخل الحد، وفشلت محاولة إنتاج تمور تضاهي تمور مزارع المدينة في مناطق أخرى إذ تتميز تمورها بعلامات تختلف عن العجوة التي تزرع خارج حد الحرم، وارتبطت المزارع بتاريخ المدينة، وتميزت بغزارة الإنتاج والوفرة، وجودة التمر الذي ما زال يشكل نواة التمور في المملكة.

عالية الجودة

وقال المزارع سعيد بن سفر الحربي، إن التمور العالية الجودة تعرف لدى أهالي المدينة وزوارها بأنها من نخبة التمور وتختلف أصنافها بحسب النوع والوفرة وحجم التمر، ويرتبط عدد منها بأحاديث نبوية مثل العجوة، وتعرف عجوة العالية بمميزات تختلف عن باقي العجوة المزروع في بعض المناطق، كما أن المزارع بداخل المدينة مازالت تقدم عددا وأصنافا من التمور رغم تمدد العمران حولها، وتنتج المزارع أكثر من 11 نوعا من التمور يحرص الزوار والأهالي على اقتنائه.