• تغيير الخط
أمير المدينة يثمن دعم الشركات للبرامج المجتمعية
تاريخ النشر: 2019/10/10
 
 

ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، دور الشركات في الهيئة الملكية بينبع في دعم البرامج المجتمعية بالمنطقة، مؤكداً أهمية تأهيل ورعاية المصابين بالتوحد ومساعدتهم في الاندماج بالمجتمع وتمكين المُلهمين والمبدعين منهم للمشاركة في إثراء الوطن في كافة المجالات. جاء ذلك خلال تدشين سموه المركز الشامل للتوحد كإحدى مبادرات جمعية المدينة للتوحد، الذي أنشئ على مساحة 10.070م2 بتكلفة بلغت 80 مليون ريال في المرحلة الأولى وبطاقة استيعابية تصل لـ 300 مستفيد، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة ونائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية ماجد الغانمي. وأكد سمو أمير المنطقة على أهمية عمل جمعية المدينة للتوحد والتي شارك في تأسيسها القطاع الخاص بما يضمن احترافية الأداء واستدامة الخدمة وتقديم الخدمات بما يُلبي تطلعات ذوي المصابين بطيف التوحد. وقال سموه نتطلع إلى أن يرقى المركز لمستوى الطموح بما يتماشى مع تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وحكومة المملكة العربية السعودية في خدمة هذه الفئة الغالية علينا بجودة عالية وخدمات ترقى لطموح أهالي المدينة المنورة. وقدّم سمو أمير المنطقة شكره لوزير العمل والتنمية الاجتماعية م. أحمد بن سليمان الراجحي على دعمه لهذه الفكرة البناءة في المدينة المنورة المتمثلة في إشراك القطاع الخاص في إدارة هذه النوعية من المراكز المتخصصة. وشهد حفل تدشين مركز المدينة للتوحد، توقيع سمو الأمير فيصل بن سلمان، اتفاقيتين مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والهيئة الملكية بينبع، تهدف إلى التعاون ودعم المبادرات المجتمعية في منطقة المدينة المنورة. ويُعد المركز الشامل للتوحد أحد مخرجات جمعية المدينة للتوحد لتتولى الإشراف على سير أعمال المركز بعضوية عدد من ممثلي القطاعات الحكومية والقطاع الخاص ممثلة في شركات الهيئة الملكية بينبع. وتهدف جمعية المدينة للتوحد إلى إنشاء عدد من المراكز المتخصصة للتشخيص وتقديم خدمات التدخل المبكر للمصابين بطيف التوحد والعمل على تأهيل أسرهم وذويهم من خلال تقديم البرامج الإرشادية والتوعوية باستخدام أحدث البرامج والأدوات العالمية بما يتماشى مع المتطلبات المحلية بالإضافة إلى تقييم الحالات ومعالجتها في مراحلها الأولى للأعمار من 18 شهرا إلى 21 عاما لكلا الجنسين.